كل موعد، وكل فرع، في دفتر واحد.
عملاؤك يحجزون بأنفسهم — من موقعك، أو من عند الكاشير، أو بالهاتف. الاستقبال يرى دفتراً واحداً، وكل موظف يرى يومه، ونهاية الشهر تعرف من كسب ماذا.
إن كان نشاطك يبيع وقتاً، فهذا دفتر مواعيده.
الحلاق يحجز ثلاثين دقيقة، وطبيب الأسنان يحجز غرفة وكرسياً، والورشة تحجز مكاناً وفنياً. المحرك واحد — ما يختلف هو تسمية الأشياء ومن يُسمح له بأدائها.
لكل موظف، ولكل خدمة
لكل مصفف خدماته وساعاته وإجازاته. الزبون المباشر والحجز المسبق في دفتر واحد، والعمولة تُحسب مما بيع فعلاً.
الطبيب والغرفة معاً
احجز الطبيب والغرفة معاً، وخصّص أوقاتاً أطول للعلاجات الأطول، واحتفظ بسجل واضح لكل مريض.
حجوزات طويلة وعربون
جلسات تمتد ساعات، وعدة خدمات متتالية، وعربون يُدفع وقت الحجز حتى لا يكون التخلّف عن الموعد بلا تكلفة.
من يملك المؤهل
ورش، وعيادات بيطرية، ومدرّسون، ومدرّبون، ومستشارون. كل من يجب أن يكون متفرغاً ومؤهلاً وفي المكان الصحيح قبل أن يُعرض الموعد.
الدفتر ورقي، والحجوزات موزّعة على ثلاثة هواتف، ويوم الرواتب خلاف.
حجز مزدوج
أحدهم يكتب اسماً في وقت حُجز عبر الإنترنت قبل عشر دقائق. زبونان وكرسي واحد، وكلاهما على حق.
الهاتف لا يتوقف
كل حجز يكلّف موظفاً خمس دقائق وانتباهه، في اللحظة التي يجب أن يكون فيها مع الزبون الذي أمامه.
التخلّف بلا تكلفة
لا تذكير، ولا عربون، ولا يُلاحظ الوقت الضائع إلا بعد أن يمضي.
العمولة في جدول
من فعل ماذا، وفي أي فرع، وبكم — يُعاد تركيبها آخر الشهر من الذاكرة ومن دفتر ورقي.
نبنيه وندعمه بأنفسنا، لا نبيعه وكالة.
المنصّة نفسها تشغّل الاستقبال، وموقع الحجز الذي يستخدمه عملاؤك، والشاشة التي أمامهم عند الكاشير، والتقرير الذي تدفع منه الرواتب — فتتصل بجهة واحدة عند أي خلل.
الاستقبال
دفتر واحد لليوم كله: احجز، وانقل، وألغِ، وسجّل تخلّفاً، وسجّل حضور الزبون، ثم حاسبه دون إدخال شيء مرتين.
- اسحب الحجز إلى وقت آخر أو موظف آخر
- الزبون المباشر يدخل الدفتر مباشرة، أو الفاتورة مباشرة
- الحجز يتحول إلى بيع — والخدمات مسعّرة سلفاً
- يستمر بالعمل عند انقطاع الإنترنت، ثم يتزامن بعده
الموظفون والساعات والأجر
من يؤدي ماذا، ومتى يعمل، ومتى يرتاح — وكم كسب كل واحد بنهاية اليوم.
- خدمات لكل موظف، فلا يُعرض عليه عمل لا يؤديه
- ساعات العمل والاستراحات والإجازات لكل فرع
- العمولة على الخدمة، لا على المنتج المباع معها
أوقات شاغرة فعلاً
لا يُعرض الوقت إلا إذا كان الموظف في دوامه، وليس في استراحة، ولا في إجازة، ولا محجوزاً — ويُحسب على الخادم، فلا يختلف الموقع مع الاستقبال أبداً.
قائمة خدمات واحدة
الأسماء والأسعار ومدة كل خدمة، تُضبط مرة واحدة ويستخدمها الموقع والاستقبال وشاشة الزبون معاً. وأسعار خاصة بكل فرع عند الحاجة.
تذكيرات وعرابين
تأكيد عند الحجز، وتذكير قبل الموعد، وإمكانية حجز مبلغ على البطاقة حتى لا يكون الكرسي الفارغ مجاناً.
كل ما يجري اليوم، على شاشة واحدة.
الحجوزات من الموقع ومن الكاشير ومن الهاتف كلها تصل إلى الدفتر نفسه، بالشكل نفسه وبالقواعد نفسها. لا توجد قائمة ثانية تُراجَع.
- اعرض يوم موظف واحد، أو الصالة كلها دفعة واحدة
- سجّل حضور الزبون لحظة دخوله من الباب
- انقل الحجز فيصل الإشعار إلى الزبون
- الوقت الشاغر ظاهر، فيملؤه اتصال هاتفي
أرقام توضيحية. عمود مصفّف واحد — والاستقبال يرى الأعمدة كلها جنباً إلى جنب.
عملاؤك يحجزون بأنفسهم، وباسمك أنت.
ليس سوقاً إلكترونياً ولا دليل أعمال، ولا عمولة لأحد. صفحة الحجز صفحتك، على نطاقك، وكل حجز يتم عليها يصل إلى الدفتر نفسه مثل حجوزات الكاشير.
موقع حجز باسمك
يعمل الآنيختار الخدمة، ثم اليوم، ثم وقتاً شاغراً فعلاً، ثم يؤكّد. هويتك، ونطاقك، وعملاؤك — وعربون وقت الحجز إن أردت.
الشاشة عند الكاشير
يعمل الآنشاشة مواجهة للزبون تسجّل حضوره عند وصوله، وتتيح للزبون المباشر أن يحجز بنفسه، وتعرض عليه الحجز نفسه مرة أخرى بعد الدفع.
الاستقبال والهاتف
يعمل الآنيتصل الزبون، فيسجّل الاستقبال الحجز قبل أن تنتهي المكالمة — وبالقواعد نفسها في تحديد من هو متفرغ.
تطبيق جوال لعملائك
يعمل الآنتطبيق باسمك: موعده القادم، ونقرة واحدة ليحجز مرة أخرى، والتذكير في جيبه لا في بريده. على iPhone و Android.
الشاشة التي أمام زبونك تفعل أكثر من عرض المجموع.
يسجّل الزبون حضوره بنفسه عند وصوله، فيعرف الاستقبال أنه هنا دون أن يخبره أحد. ومن جاء بلا موعد يستطيع أن يحجز في اللحظة نفسها. وبعد الدفع تسأله إن كان يريد الموعد نفسه مرة أخرى — وهو ما يزال واقفاً أمامك، وهي اللحظة الوحيدة التي سيقول فيها نعم.
- تسجيل الحضور برقم الهاتف — بلا تهجئة اسم وبلا طابور
- حجز من الصفر: الخدمة، واليوم، ومع من، والوقت
- «احجز مرة أخرى؟» بعد الدفع، وما أخذه للتو مختار سلفاً
- تمسح نفسها، فلا يبقى رقم أحد ظاهراً أمام المحل
تطبيق يحمل اسمك، لا اسمنا.
موعده القادم، والعنوان، ونقرة واحدة ليحجز المثل مرة أخرى. والتذكير يصل إشعاراً لا بريداً لا يفتحه أحد — وهي أرخص طريقة لمنع التخلّف عن الموعد.
- يُنشر باسمك أنت، على iPhone و Android
- الأوقات نفسها التي يراها الاستقبال — لا توفّر منفصل يُحدَّث
- سجلّه محفوظ، فحجز المعتاد نقرة واحدة
- الحجز من التطبيق يصل الدفتر قبل أن يضع هاتفه
يوم الرواتب يتوقف عن كونه خلافاً.
كل فاتورة تسجّل من أدّى العمل. وفي نهاية اليوم يقول تقرير الإغلاق كم قبض كل موظف وكم كسب — من المبيعات نفسها، لا من دفتر ورقي يُعاد تركيبه بعد أسبوعين.
- العمولة على الخدمة، لا على المنتج المباع معها
- الزبائن المباشرون يُنسبون لمن أدّى عملهم فعلاً
- لكل موظف، ولكل فرع، ولكل وردية
- الأرقام نفسها التي أُغلق عليها الصندوق، فتتطابق
افتح الفرع الثاني دون أن تنقسم دفاتر المواعيد.
كل فرع يحتفظ بساعات دوامه وموظفيه وحجوزاته — وبمنطقته الزمنية أيضاً، لأن المجموعة لا تبقى دائماً في بلد واحد.
يومه الخاص
ساعات الدوام، ومن في الوردية، وكم يبكّر الزبون في تسجيل حضوره — تُضبط لكل موقع، لا مرة واحدة للجميع.
جدوله الخاص
ساعات العمل والإجازات تتبع الموظف في الفرع الذي يعمل فيه، والدفتر يرفض وقتاً لا يستطيع تغطيته.
مكتب خلفي واحد
قارن الفروع جنباً إلى جنب أو ادخل في تفاصيل فرع واحد، والموظفون والإيرادات تتجمع في التقارير نفسها.
ساعته الخاصة
كل فرع يعمل بتوقيته المحلي، فالحجز الذي يُسجَّل في الإدارة هو الوقت الذي سيحضر فيه الزبون فعلاً.
شاهده وفيه خدماتك أنت.
ثلاثون دقيقة، بخدماتك وموظفيك وأسئلتك. سنُدخل خدماتك، ونريك زبوناً يحجز بنفسه، ونعطيك إجابة صريحة عن التكلفة وعن الانتقال مما تستخدمه الآن.
